العلامة المجلسي

387

بحار الأنوار

الكذب مجانب الايمان ، ألا وإن الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا وإن الكاذب على شفا مخزاة وهلكة ، ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا من قطعكم ، وعودوا بالفضل عليهم ( 1 ) . علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام مثله . المحاسن : أبي ، عن حماد ، عن إبراهيم بن عمر مثله ( 2 ) وسيأتي في أبواب المواعظ . 52 - الخصال : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن أبي عبد الله الرازي عن سجادة ، عن درست ، عن أبي خالد السجستاني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خمس خصال من لم تكن فيه خصلة منها فليس فيه كثير مستمتع ، أولها الوفاء والثانية التدبير ، والثالثة الحياء ، والرابعة حسن الخلق ، والخامسة وهي تجمع هذه الخصال الحرية ( 3 ) . 53 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن إسماعيل بن قتيبة البصري ، عن أبي خالد العجمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع : الدين ، والعقل ، والأدب ، والحرية ، وحسن الخلق ( 4 ) . 54 - الخصال : في خبر الأعمش قال الصادق عليه السلام بعد ذكر الأئمة عليهم السلام : ودينهم الورع والعفة والصدق والصلاح والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البر والفاجر وطول السجود وقيام الليل واجتناب المحارم وانتظار الفرج بالصبر وحسن الصحبة وحسن الجوار ( 5 ) .

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 220 . ( 2 ) المحاسن ص 289 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 137 . ( 4 ) الخصال ج 1 ص 143 . ( 5 ) الخصال ج 2 ص 79 .